٦الكهف : ٦ فلعلك باخع نفسك . . . . . ثم قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم حين أحزنه قولهم ، قال سبحانه : فلعلك ، يعنى فعساك ، باخع نفسك علىءاثارهم ، يعنى قاتلاً نفسك على آثارهم ، يعنى عليهم أسفاً ، يعنى حزناً ، نظيرها في الشعراء : لعلك باخع نفسك [ الشعراء : ٣ ] ، يقول : قاتل نفسك حزناً ، في التقديم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث ، يعنى لم يصدقوا بالقرآن أسفا [ آية : ٦ ] . |
﴿ ٦ ﴾