١٢

الكهف : ١٢ ثم بعثناهم لنعلم . . . . .

 ثُم بعثناهم ، من بعد نومهم لنعلم أي الحِزبين ، يعنى لنرى مؤمنهم

ومشركهم أَحصى لما لبثواْ في رقودهم أمداً [ آية : ١٢ ] ، يعنى أجلاً ، فكان

مؤمنوهم الذين كتبوا أمر الفتية هم أعلم بما لبثوا من كفارهم ، فلما بعثوا ، يعنى الفتية من

نومهم ، أتوا القرية ، فأسلم أهل القرية كلهم .

﴿ ١٢