١٦

الكهف : ١٦ وإذ اعتزلتموهم وما . . . . .

ثم قال الفتية بعضهم لبعض : وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون ، من دون اللّه من

الآلهة ، ثم استثنوا ، ف  إلا اللّه ، فلا تعتزلوا معرفته ؛ لأنهم عرفوا أن اللّه تعالى

ربهم ، وهو خلقهم وخلق الأشياء كلها ، ثم قال بعضهم لبعض : فأوا إِلى الكهف ،

يعنى انتهوا إلى الكهف ، كقوله سبحانه : إذ أوينا إلى الصخرة [ الكهف : ٦٣ ] ،

 ينشر لكم ، يعنى يبسط لكم ربكم من رحمته رزقاً ويهيئ لكم من أمركم مرفقا [ آية : ١٦ ] ، يعنى ما يرفق بكم ، فهيأ اللّه لكم الرقود في الغار ، فكان هذا من

قول الفتية .

﴿ ١٦