١٨

الكهف : ١٨ وتحسبهم أيقاظا وهم . . . . .

 وتحسبهم أيقاظا ، حين يقلبون ، وأعينهم مفتحة . حدثنا عبيد اللّه ، قال : حدثنا

أبي عن الهذيل ، قال : قال مقاتل ، عن الضحاك : كان يقلبهم جبريل ، عليه السلام ، كل

عام مرتين ؛ لئلا تأكل الأرض لحومهم وهم رقود ، يعنى نيام ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ، على جنوبهم ، وهم رقود لا يشعرون وكلبهم ، اسمه : قمطير ،

 باسط ذراعيه بالوصيد ، يعنى الفضاء الذي على باب الكهف ، وكان الكلب

لمكسلمينا ، وكان راعي غنم ، فبسط الكلب ذراعيه على باب الكهف ؛ ليحرسهم ، وأنام

اللّه عز وجل الكلب في تلك السنين ، كما أنام الفتية ، يقول للنبي صلى اللّه عليه وسلم : لو اطلعت عليهم ، حين نقلبهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا [ آية : ١٨ ] .

﴿ ١٨