٢١الكهف : ٢١ وكذلك أعثرنا عليهم . . . . . وكذلك أعثرنا ، يقول : وهكذا أطلعنا عليهم ليعلموا ، يعنى ليعلم كفارهم ومكذبوهم بالبعث إذا نظروا إليهم إن وعد اللّه حق في البعث أنه كائن ، و ليعلموا إن الساعة آتية ، يعنى قائمة لا ريب فيها ، يعنى لا شك فيها ، في القيامة بأنها كائنة إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم ، يعنى إذا يخلفون في القول في أمرهم ، فكان التنازع بينهم أن كيف نصنع بالفتية ؟ قال بعضهم : نبني عليهم بنياناً ، وقال بعضهم ، وهم المؤمنون : قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا [ آية : ٢١ ] ، فبنوا مسجداً على باب الكهف . |
﴿ ٢١ ﴾