٢٦

الكهف : ٢٦ قل اللّه أعلم . . . . .

 قل لنصارى نجران يا محمد : اللّه أعلم بما لبثوا في رقودهم له غيب

السماوات والأرض ، يعنى ما يكون في السموات والأرض أبصر به وأسمع ،

يقول : لا أحد أبصر من اللّه عز وجل بما لبثوا في رقودهم ، ولا أحد أسمع ما لهم ،

يعنى النصارى من دونه من ولي ، يعنى قريباً ينفعهم ولا يشرك اللّه في حكمه أحدا [ آية : ٢٦ ] .

﴿ ٢٦