٢٩الكهف : ٢٩ وقل الحق من . . . . . وقل الحق من ربكم ، يعنى القرآن فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، هذا وعيد ، نظيرها في حم السجدة : اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير [ فصلت : ٤٥ ] ، يعنى من شاء فليصدق بالقرآن ، ومن شاء فليكفر بما فيه ، ثم ذكر مصير الكافر والمؤمن ، فقال : إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها ، وذلك أنه يخرج عنق من النار فيحيط بهم ، فذلك السرادق ، قال سبحانه : وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ، يقول : أسود غليظ كدردى الزيت يشوي الوجوه ، وذلك أنه إذا دنا من فيه ، اشتوى وجهه من شدة حر الشراب ، قال سبحانه : بئس الشراب وساءت مرتفقا [ آية : ٢٩ ] ، يقول : وبئس المنزل . |
﴿ ٢٩ ﴾