٤٤

الكهف : ٤٤ هنالك الولاية للّه . . . . .

 هنالك الولاية ، يعنى السلطان ، ليس في ذلك اليوم سلطان غيره ، مثل قوله عز

وجل : والأمر يومئذ للّه [ الانفطار : ١٩ ] ، ليس في ذلك اليوم أمر إلا للّه عز

وجل ، والأمر أيضاً في الدنيا ، لكن جعل في الدنيا ملوكاً يأمرون ، ومن قرأها بفتح

الواو ، جعلها من الموالاة هنالك الولاية للّه ، يعنى البعث الذي كفر به فرطس للّه الحق وحده لا يملكه أحد ، ولا ينازعه أحد هو خير ثوابا ، يعنى أفضل ثواباً ،

 وخير عقبا [ آية : ٤٤ ] ، يعنى أفضل عاقبة لهذا المؤمن من عاقبة هذا الكافر الذي

جعل مرجعه إلى النار .

﴿ ٤٤