٤٥

الكهف : ٤٥ واضرب لهم مثل . . . . .

 واضرب لهم ، لكفار مكة مثل ، يعنى شبه الحيوة الدنيا كماء أنزلناه من

السماء فاختلط به ، يعنى بالماء نبات الأرض فأصبح النبت هشيما ، يعنى

يابساً تذروه الرياح ، يقول سبحانه : مثل الدنيا ، كمثل النبت ، بينما هو أخضر ، إذ

هو قد يبس وهلك ، فكذلك تهلك الدنيا إذا جاءت الآخرة وكان اللّه على كل شيء

من البعث وغيره مقتدرا [ آية : ٤٥ ] .

﴿ ٤٥