٤٦

الكهف : ٤٦ المال والبنون زينة . . . . .

 المال والبنون زينة الحيوة الدنيا ، يعنى حسنها والباقيات الصالحات ، يعنى :

سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر خير ، يعنى أفضل عند ربك ثوابا في الآخرة وخير أملا [ آية : ٤٦ ] ، يعني وأفضل رجاء مما يرجو الكافر فإن

ثواب الكافر من الدنيا النار ، ومرجعهم إليها .

حدثنا عبيد اللّه ، قال : حدثني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل بن سليمان ، عن علقمة بن

مرثد وغيره ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : الباقيات الصالحات : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر .

﴿ ٤٦