٥٥

الكهف : ٥٥ وما منع الناس . . . . .

 وما منع الناس ، يعنى المستهزئين والمطعمين في غزاة بدر أن يؤمنوا ، يعنى

أن يصدقوا بالقرآن إذ جاءهم الهدى ، يعنى البيان ، وهو القرآن ، وهو هدى من

الضلالة ويستغفروا ربهم من الشرك إلا أن تأتيهم سنة الأولين ، يعنى أن

ينزل بهم مثل عذاب الأمم الخالية في الدنيا ، فنزل ذلك بهم في الدنيا ببدر من القتل ،

وضرب الملائكة الوجوه والأدبار ، وتعجيل أرواحهم إلى النار ، قال سبحانه : أو يأتيهم العذاب قبلا [ آية : ٥٥ ] ، يعنى عياناً .

﴿ ٥٥