٥٦

الكهف : ٥٦ وما نرسل المرسلين . . . . .

 وما نرسل المرسلين إلا مبشرين بالجنة ومنذرين من النار ؛ لقول كفار مكة

للنبي في بني إسرائيل : أبعث اللّه بشرا رسولا [ الإسراء : ٩٤ ] ويجادل الذين كفروا من أهل مكة بالباطل ، وجدالهم بالباطل قولهم للرسل : ما أنتم إلا

بشر مثلنا ، وما أنتم برسل اللّه ليدحضوا به الحق ، يعنى ليبطلوا بقولهم الحق الذي

جاءت به الرسل ، عليهم السلام ، ومثله قوله سبحانه في حم المؤمن : ليدحضوا به الحق [ غافر : ٥ ] ، يعنى ليبطلوا به الحق واتخذوا ءاياتي وما أنذروا هزوا [ آية :

٥٦ ] ، يعني آيات القرآن وما أنذروا فيه من الوعيد استهزاء منهم ، أنه ليس من اللّه عز

وجل ، يعنى القرآن والوعيد ليسا بشيء .

﴿ ٥٦