٦٥

الكهف : ٦٥ فوجدا عبدا من . . . . .

 فوجدا عبدا من عبادنا ، قائماً يصلي ءاتيناه رحمةً من

عندنا ، يقول : أعطيناه النعمة ، وهي النبوة وعلمناه من لدنا علما [ آية : ٦٥ ] ،

يقول : من عندنا علماً ، وعلى الخضر ، عليه السلام ، جبة صوف ، واسمه : اليسع ، وإنما سمي

اليسع ؛ لأن علمه وسع ست سموات وست أرضين ، فأتاه موسى ويوشع من خلفه ،

فسلما عليه ، فأنكر الخضر السلام بأرضه وانصرف ، فرأى موسى فعرفه ، فقال : وعليك

السلام يا نبي بني إسرائيل ، فقال موسى : وما يدريك أني نبي بني إسرائيل ؟ قال : أدراني

الذي أرشدك إلى وأدراك بي .

﴿ ٦٥