٣٩

طه : ٣٩ أن اقذفيه في . . . . .

 أن اقذفيه أن اجعليه في التابوت والمؤمن الذي صنع التابوت اسمه خربيل بن

صابوث فاقذفيه في اليم يعنى في نهر مصر ، وهو النيل فليلقه اليم بالساحل على

شاطئ البحر يأخذه عدو لي وعدو له يعنى فرعون عدو اللّه ، عز وجل ، وعدو

لموسى ، عليه السلام وألقيت عليك محبة مني فألقى اللّه ، عز وجل ، على موسى ، عليه

السلام ، المحبة فأحبوه حين رأوه فهذه النعمة الأخرى ولتصنع على عيني [ آية :

٣٩ ] حين قذف التابوت في البحر ، وحين التقط ، وحين غذى ، فكل ذلك بعين اللّه عز

وجل ، فلما التقطه جعل موسى لا يقبل ثدي امرأة .

﴿ ٣٩