٤٠طه : ٤٠ إذ تمشي أختك . . . . . إذ تمشي أختك مريم فتقول لآل فرعون : هل أدلكم على من يكفله يعنى على من يضمه ويرضعه لكم ، ف نعم ، فذهبت أخته فجاءت بالأم فقبل ثديها ، فذلك قوله سبحانه : فرجعناك إلى أمك يعنى كي تقر عينها ولا تحزن عليك وقتلت حين بلغ أشده ثماني عشرة سنة نفسا بمصر فنجيناك من الغم يعنى من القتل ، وكان مغموماً مخافة أن يقتل مكان القتيل وفتناك فتونا يعنى ابتليناك ببلاء على أثر بلاء ، يعنى بالبلاء النقم منذ يوم ولد إلى أن بعثه اللّه ، عز وجل ، رسولاً فلبثت سنين يعنى عشر سنين في أهل مدين حين كان مع شعيب ، عليهما السلام ثم جئت على قدر يعنى ميقات يا موسى [ آية : ٤٠ ] . |
﴿ ٤٠ ﴾