الأنبياء : ١٦ وما خلقنا السماء . . . . .
وما خلقنا السماء والأرض يعنى السموات السبع والأرضين السبع وما بينهما
من الخلق لعبينَ [ آية : ١٦ ] يعنى عابثين لغير شيء ولكن خلقناهما لأمر هو كائن .
﴿ ١٦ ﴾