١٧الأنبياء : ١٧ لو أردنا أن . . . . . لو أردنا أن نتخذ لهوا يعنى ولداً ، وذلك أن نصارى نجران السيد والعاقب ، ومن معهما ، عيسى ابن اللّه ، فقال اللّه عز وجل : لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا يعنى من عندنا من الملائكة ؛ لأنهم أطيب وأطهر من عيسى ، ولم نتخذه من أهل الأرض ، قال سبحانه : إن كنا فاعلين [ آية : ١٧ ] يقول : ما كنا فاعلين ذلك أن نتخذ ولداً ، مثلها في الزخرف . |
﴿ ١٧ ﴾