٢٤الأنبياء : ٢٤ أم اتخذوا من . . . . . أم اتخذوا من دونه آلهة قل لكفار مكة : هاتوا برهانكم يعنى حجتكم ، أن مع اللّه ، عز وجل ، إلهاً كما زعمتم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي يقول : هذا القرآن فيه خبر من معي ، وخبر من قبلي من الكتب ، ليس فيه أن مع اللّه ، عز وجل ، إلهاً كما زعمتم بل أكثرهم يعنى كفار مكة لا يعلمون الحق يعنى التوحيد فهم معرضون [ آية : ٢٤ ] عنه عن التوحيد ، كقوله عز وجل : بل جاء بالحق [ آية : الصافات : ٣٧ ] يعنى بالتوحيد . |
﴿ ٢٤ ﴾