٣٤

الأنبياء : ٣٤ وما جعلنا لبشر . . . . .

 وما جعلنا لبشر وذلك أن قوماً   إن محمداً صلى اللّه عليه وسلم لا يموت ، فأنزل اللّه عز

وجل : وما جعلنا لبشر يعنى لنبي من الأنبياء من قبلك الخلد في الدنيا فلا

يموت فيها ، بل يموتون ، فلما نزلت هذه الآية ، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم لجبريل عليه السلام : فمن

يكون في أمتي من بعدي ، فأنزل اللّه عز وجل : أَفإين مِت يعنى محمداً صلى اللّه عليه وسلم

 فهم الخالدون [ آية : ٣٤ ] فإنهم يموتون أيضاً .

﴿ ٣٤