٣٦

الأنبياء : ٣٦ وإذا رآك الذين . . . . .

 وَإذا رءاك الذين كفرواْ يعنى أبا جهل إن يتخذونك إلا هزوا

وذلك أن النبي صلى اللّه عليه وسلم مر على أبي سفيان بن حرب ، وعلى أبي جهل بن هشام ، فقال أبو

جهل لأبي سفيان كالمستهزئ : انظروا إلى نبي بني عبد مناف . فقال أبو سفيان لأبي

جهل حمية ، وهو من بني عبد شمس بن عبد مناف : وما ننكر أن يكون نبياً في بني عبد

مناف ، فسمع النبي صلى اللّه عليه وسلم قولهما ، فقال لأبي جهل : ما أراك منتهياً حتى ينزل اللّه عز

وجل بك ما نزل بعمك الوليد بن المغيرة ، وأما أنت يا أبا سفيان ، فإنما قلت الذي قلت

حمية ، فأنزل اللّه عز وجل : وَإِذا رءاك الذين كفروا يعنى أبا جهل إن يتخذونك إلا هزوا استهزاء .

وقال أبو جهل حين رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم : أَهذا الذي يذكر ءالهتكم اللات

والعزى ومناة بسوء يقول اللّه عز وجل : وهم بذكر يعنى بتوحيد الرحمن هم كافرون [ آية : ٣٦ ] وذلك أن أبا جهل قال : إن الرحمن مسيلمة بن حبيب الحنفي

الكذاب .

﴿ ٣٦