٣٧

الأنبياء : ٣٧ خلق الإنسان من . . . . .

 خلق الإنسان يعنى آدم أبو البشر من عجل وذلك أن كفار قريش

استعجلوا بالعذاب في الدنيا من قبل أن يأتيهم تكذيباً به ، كما استعجل آدم عليه السلام

الجلوس من قبل أن تتم فيه الروح من قبل رأسه يوم الجمعة ، فأراد أن يجلس من قبل أن

تتم فيه الروح إلى قدميه ، فلما بلغت الروح وسطه ونظر إلى حسن خلقه أراد أن يجلس

ونصفه طين ، فورث الناس كلهم العجلة من آدم ، عليه السلام ، لم تجد منفذاً فرجعت من

أنفه فعطس ، فقال : الحمد للّه رب العالمين ، فهذه أول كلمة تكلم بها . وبلغنا أن اللّه عز

وجل رد عليه ، فقال : لهذا خلقتك يرحمك ربك . فسبقت رحمته غضبه ، فلما استعجل

كفار مكة العذاب في الدنيا نزلت . خلق الإنسان من عجل لأنهم من ذريته يقول

اللّه ، عز وجل ، لكفار مكة : ف سَأوريكمُ ءاياتي يعنى عذابي القتل فلا تستعجلون [ آية : ٣٧ ] يقول : فلا تعجلوا بالعذاب .

﴿ ٣٧