٤١

الأنبياء : ٤١ ولقد استهزئ برسل . . . . .

 ولقد استهزئ برسل من قبلك كما

استهزئ بك يا محمد ، يعزى نبيه صلى اللّه عليه وسلم ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب ، وذلك أن

مكذبي الأمم الخالية كذبوا رسلهم بأن العذاب ليس بنازل بهم في الدنيا ، فلما أخبر

النبي صلى اللّه عليه وسلم كفار مكة استهزءوا منه تكذيباً بالعذاب .

يقول اللّه عز وجل : فحاق بالذين يعنى فدار بهم سخروا منهم ما يعنى

الذي كانوا به يستهزئون [ آية : ٤١ ] بأنه غير نازل بهم .

﴿ ٤١