٥٨

الأنبياء : ٥٨ فجعلهم جذاذا إلا . . . . .

 فجعلهم جذاذا يعنى قطعاً ، كقوله سبحانه : . . . عطاء غير مجذوذ يعنى

غير مقطوع ، ثم استثنى إلا كبيرا لهم يعنى أكبر الأصنام ، فلم يقطعه ، وهو من

ذهب ولؤلؤ ، وعيناه ياقوتتان حمراوان تتوقدان في الظلمة ، لهما بريق كبريق النار ، وهو

في مقدم البيت ، فلما كسرهم وضع الفأس بين يدي الصنم الأكبر ، ثم قال : لعلهم إليه يرجعون [ آية : ٥٨ ] يقول : إلى الصنم الأكبر يرجعون من عيدهم ، فلما رجعوا

من عيدهم دخلوا على الأصنام ، فإذا هي مجذوذة

﴿ ٥٨