٣٤

الحج : ٣٤ ولكل أمة جعلنا . . . . .

 ولكل أمة يعنى لكل قوم من المؤمنين فيما خلا ، كقوله سبحانه : أن تكون أمة هي أربى من أمة [ النحل : ٩٢ ] أن يكون قوم أكثر من قوم ، ثم قال :

 جعلنا منسكا يعنى ذبحاً ، يعنى هراقة الدماء ليذكروا اسم اللّه على ما رزقهم من بهيمة الأنعام وإنما خص الأنعام من البهائم ؛ لأن من البهائم ما ليس من الأنعام ،

وإنما سميت البهائم ؛ لأنها لا تتكلم فإلهكم إله واحد ليس له شريك يقول : فربكم

رب واحد فله أسلموا وبشر المخبتين [ آية : ٣٤ ] يعنى المخلصين بالجنة .

﴿ ٣٤