١٦

النور : ١٦ ولولا إذ سمعتموه . . . . .

ثم وعظ الذين خاضوا في أمر عائشة ، رضي اللّه عنها ، فقال سبحانه :

 ولولا يعنى هلا إذ سمعتموه يعنى القذف قلتم ما يكون لنا يعنى ما ينبغي

لنا أن نتكلم بهذا الأمر هلا قلتم مثل ما قال سعد بن معاذ ، رضي اللّه عنه ، وذلك أن

سعداً لما سمع القول في أمر عائشة ، قال : سبحانك هذا بهتان عظيم .

ثم قال عز وجل : ألا قلتم سبحانك يعنى ألا نزهتم الرب جل جلاله عن أن

يعصى وقلتم هذا القول بهتن عظيم [ آية : ١٦ ] لشدة قولهم ، والبهتان الذي

يبهت ، فيقول ما لم يكن من قذف أو غيره ،

﴿ ١٦