الروم : ٧ يعلمون ظاهرا من . . . . .
يعلمون ظهراً من الحيوة الدنيا يعني حرفتهم وحيلتهم ، ومتى يدرك زرعهم ، وما
يصلحهم في معايشهم لصلاح دنياهم وهم عن الأخرة هم غفلون [ آية : ٧ ] حين لا
يؤمنون بها ، ثم وعظهم ليعتبروا ، فقال تعالى :
﴿ ٧ ﴾