٢٢لقمان : ٢٢ ومن يسلم وجهه . . . . . ومن يسلم وجهه إلى اللّه يقول : من يخلص دينه للّه ، كقوله تعالى : ولكل وجهة [ البقرة : ١٤٨ ] ، يعني لكل أهل دين ، ثم قال : وهو محسنٌ في عمله فقد استمسك يقول : فقد أخذ بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، لا نقطاع لها وإلى اللّه عقبة الأمور [ آية : ٢٢ ] يعني مصير أمور العباد إلى اللّه عز وجل في الآخرة ، فيجزيهم بأعمالهم . |
﴿ ٢٢ ﴾