٢٣لقمان : ٢٣ ومن كفر فلا . . . . . ومن كفر فلا يحزنك كفره وذلك أن كفار مكة ، في حم عسق : افترى على اللّه كذباً [ الشورى : ٢٤ ] ، يعنون النبي صلى اللّه عليه وسلم حين يزعم أن القرآن جاء من اللّه عز وجل ، فشق على النبي صلى اللّه عليه وسلم قولهم وأحزنه ، فأنزل اللّه عز وجل : ′ ومن كفر بالقرآن فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا من المعاصي إن اللّه عليم بذات الصدور [ آية : ٢٣ ] يقول : إن اللّه عز وجل عالم بما في قلب محمد صلى اللّه عليه وسلم من الحزن بما قالوا له ، ثم أخبر عز وجل عنهم ، فقال : |
﴿ ٢٣ ﴾