٣٠

لقمان : ٣٠ ذلك بأن اللّه . . . . .

 ذلك يقول : هذا الذي ذكر من صنع اللّه ، والنهار والشمس والقمر بأن اللّه جل جلاله هو الحق وغير باطل يدل على توحيده بصنعه ، ثم قال تعالى :

 وأن ما يدعون يعني يعبدون من دونه من الآلهة هو الباطل لا تنفعكم

عبادتهم وليس بشئ ، ثم عظم نفسه عز وجل ، فقال سبحانه : وأن اللّه هو العلي

يعني الرفيع فوق خلقه الكبير [ آية : ٣٠ ] فلا أعظم منه ، ثم ذكر توحيده

وصنعه ، فقال سبحانه :

﴿ ٣٠