٣١

لقمان : ٣١ ألم تر أن . . . . .

 ألم تر أن الفلك السفن تجري في البحر بالرياح بنعمت اللّه يعني برحمة

اللّه عز وجل ليريكم من ءايته يعني من علاماته ، وأنتم فيهن ، يعني ما ترون من

صنعه وعجائبه في البحر والابتغاء فيه الرزق والحلى إن في ذلك الذي ترون في

البحر لايت يعني لعبرة لكل صبار على أمر اللّه عز وجل عند البلاء في

البحر شكور [ آية : ٣١ ] للّه تعالى في نعمه حين أنجاه من أهوال البحر ، ثم قال عز

وجل :

﴿ ٣١