٣٤لقمان : ٣٤ إن اللّه عنده . . . . . إن اللّه عنده علم الساعة نزلت في رجل اسمه الوارث بن عمرو بن حارثة بن محارب من أهل البادية آتى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : إن أرضنا أجدبت فمتى الغيث ؟ وتركت امرأتي حبلى فماذا تلد ؟ وقد علمت أين ولدت ، فبأي أرض أموت ؟ وقد علمت ما عملت اليوم ، فما أعمل غداً ؟ ومتى الساعة ؟ فأنزل اللّه تبارك وتعالى في مسألة المحاربي : إن اللّه عنده علم الساعة يعني يوم القيامة لا يعلمها غيرها وينزل الغيث يعني المطر ويعلم ما في الأرحام ذكراً ، أو أنثى ، أو غير سوى وما تدري نفس بر ، وفاجر ماذا تكسب غدا من خير وشر وما تدري نفس بأي أرض تموت في سهل ، أو جبل ، في بر ، أو بحر إن اللّه عليم خبير [ آية : ٣٤ ] بهذا كله مما ذكر في هذه الآية ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : أين السائل عن الساعة ′ ؟ فقال المحاربي : ها أنذا ، فقرأ عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم هذه الآية . |
﴿ ٣٤ ﴾