٥٧الأحزاب : ٥٧ إن الذين يؤذون . . . . . إن الذين يؤذون اللّه ورسوله يعني محمداً صلى اللّه عليه وسلم نزلت في اليهود من أهل المدينة ، وكان أذاهم للّه عز وجل أن زعموا أن للّه ولداً ، وأنهم يخلقون كما يخلق اللّه عز وجل يعني التماثيل والتصاوير ، وأما أذاهم للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فإنهم زعموا أن محمداً ساحر مجنون شاعر كذاب لعنهم اللّه في الدنيا والآخرة يعني باللعنة في الدنيا العذاب والقتل والجلاء ، وأما في الآخرة فإن اللّه يعذبهم بالنار ، فذلك قوله عز وجل : وأعد لهم عذابا مهينا [ آية : ٥٧ ] يعني عذاب الهوان . |
﴿ ٥٧ ﴾