٧٢

الأحزاب : ٧٢ إنا عرضنا الأمانة . . . . .

 إنا عرضنا الأمانة وهي الطاعة على السماوات والأرض والجبال على الثواب

والعقاب إن أحسنت جوزيت ، وإن عصيت عوقبت فأبين أن يحملنها يعني الطاعة

على الثواب والعقاب ، فلم يطقنها وأشفقن منها وأشفقن من العذاب مخافة ترك

الطاعة ، فقيل لأدم ، عليه السلام : أتحملها بما فيها ، قال آدم : وما فيها ، قال اللّه عز وجل :

فلم يلبث في الجنة إلا قليلاً ، يعني ساعتين من يموه حتى عصى ربه عز وجل ، وخان

الأمانة ، فذلك قوله عز وجل : وحملها الإنسان يعني آدم ، عليه السلام إنه كان ظلوما لنفسه بخطيئته جهولا [ آية : ٧٢ ] بعاقبه ما تحمل من الطاعة على الثواب

والعقاب .

﴿ ٧٢