٢٤سبأ : ٢٤ قل من يرزقكم . . . . . قل لكفار مكة الذين يعبدون الملائكة من يرزقكم من السموت يعني المطر والأرض يعني النبات فردوا في سورة يونس ، اللّه [ يونس : ٣١ ] ، يرزقنا إضمار ، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : قل اللّه يرزقكم ، ثم انقطع الكلام ، وأما قوله : وإنا أو إياكم لعلي هدىً أو في ضللٍ مبينٍ [ آية : ٢٤ ] قال كفار مكة للنبي صلى اللّه عليه وسلم : تعالوا ننظر في معايشنا من أفضل دنيا نحن أم أنتم يا أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم ؟ إنكم لعلى ضلالة ، فرد عليهم النبي صلى اللّه عليه وسلم : ما نحن وأنتم على أمر واحد إن أحد الفريقين لعلى هدى ، يعني النبي صلى اللّه عليه وسلم نفسه وأصحابه ، أو في ضلال مبين يعني كفار مكة الألف هاهنا صلة ، مثل قوله عز وجل : ولا تطع منهم آثما أو كفورا . |
﴿ ٢٤ ﴾