٢٢

فاطر : ٢٢ وما يستوي الأحياء . . . . .

 وما يستوي الأحياء المؤمنين ولا الأموات يعني الكفار ، والبصير ، والظل والنور ،

والأحياء ، فهو مثل المؤمن ، والأعمى ، والظلمات ، والحرور ، والأموات ، فهو مثل الكافر ،

ثم قال جل وعز : إن اللّه يسمع الإيمان من يشاء وما أنت يا محمد بمسمع من في القبور [ آية : ٢٢ ] و ذلك أن اللّه جل وعز شبه الكافر من الأحياء حين دعوا إلى

الإيمان فلم يسمعوا ، بالأموات أهل القبور الذين لا يسمعون الدعاء .

﴿ ٢٢