٤٢فاطر : ٤٢ وأقسموا باللّه جهد . . . . . وأقسموا باللّه يعني كفار مكة في الأنعام حين لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم [ الأنعام : ١٥٧ ] جهد أيمناهم بجهد الأيمان لئن جاءهم نذير يعني رسولاً ليكونن أهدى من إحدى الأمم يعني من اليهود والنصارى ، يقول اللّه عز وجل : فلما جاءهم نذير وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم ما زادهم إلا نفورا [ آية : ٤٢ ] ما زادهم الرسول ودعوته إلا تباعداً عن الهدى عن الإيمان . |
﴿ ٤٢ ﴾