١٦

ص : ١٦ وقالوا ربنا عجل . . . . .

 وقالوا ربنا عجل لنا قطنا وذلك أن اللّه عز وجل ذكر في الحاقة أن الناس يعطون

كتبهم بأيمانهم وشمائلهم ، فقال أبو جهل : عجل لنا قطنا ، يعني كتابنا الذي تزعم أنا

نعطي في الآخرة فعجله لنا قبل يوم الحساب [ آية : ١٦ ] يقول ذلك تكذيباً به .

﴿ ١٦