٢٧ص : ٢٧ وما خلقنا السماء . . . . . وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا يعني لغير شئ ولكن خلقتهما لأمر هو كائن ذلك ظن الذين كفروا من أهل مكة أنى خلقتهما لغير شئ فويل للذين كفروا من النار [ آية : ٢٧ ] لما أنزل اللّه تبارك وتعالى في ′ ن والقلم ′ : إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم [ القلم : ٣٤ ] ، قال كفار قريش للمؤمنين : إنا نعطي من الخير في الآخرة ما تعطون . |
﴿ ٢٧ ﴾