٣٦

ص : ٣٦ فسخرنا له الريح . . . . .

فذلك قوله تعالى : فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب [ آية : ٣٦ ] يقول :

مطيعة لسليمان حيث المراد أن تتوجه توجهت له و سخرنا له

﴿ ٣٦