٤٤

ص : ٤٤ وخذ بيدك ضغثا . . . . .

 وخذ بيدك ضغثا يعني بالضغث القبضة الواحدة ، فأخذ عيدانا رطبة ، وهي الأسل

مائة عود عدد ما حلف عليه ، وكان حلف ليجلدن امرأته مائة جلدة فاضرب به ولا تحنث يعني ولا تأثم في يمينك التي حلفت عليها ، فعمد إليها فضربها بمائة عود ضربة

واحدة فأوجعها فبرئت يمينه ، وكان اسمها دنيا ، ثم أثنى اللّه عز وجل على أيوب ، فقال :

 إنا وجدنه صابراً على البلاء إضمار نعم العبد إنه أواب [ آية : ٤٤ ] يعني مطيعاً للّه

تعالى ، لما برأ أيوب فاغتسل كساه جبريل ، عليه السلام ، حلة .

﴿ ٤٤