٣٠

الشورى : ٣٠ وما أصابكم من . . . . .

قوله : وما أصابكم من مصيبة ، يعني المؤمنين من بلاء الدنيا وعقوبة من

اختلاج عرق ، أو خدش عود ، أو نكبة حجر ، أو عثرة قدم ، فصاعداً إلا بذئب ، فذلك

قوله : وما أصابكم من مصيبة  فيما كسبت أيديكم من المعاصي ويعفوا

عن كثيرٍ [ آية : ٣٠ ] ، يعني ويتجاوز عن كثير من الذنوب ، فلا يعاقب بها في الدنيا .

حدثنا عبد اللّه ، قال : حدثني أبي ، قال : قال أبو صالح :

بلغنا أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : ما

عفا اللّه عنه فهو أكثر ، وقال : بلغني أنه قال ، يعني النبي صلى اللّه عليه وسلم : ما عفا اللّه عنه ، فلم

يعاقب به في الآخرة ، ثم تلا هذه الآية : من يعمل سوءا يجز به [ النساء : ١٢٣ ] ،

قال : هاتان الآيتان في الدنيا للمؤمنين .

﴿ ٣٠