٤٧الشورى : ٤٧ استجيبوا لربكم من . . . . . قوله : استجيبوا لربكم بالإيمان ، يعني التوحيد من قبل أن يأتي يوم لا مرد له ، يعني لا رجعة لهم ، إذا جاء يوم القيامة لا يقدر أحد على دفعه من اللّه ، ثم أخبر عنهم يومئذٍ ، فقال : ما لكم من ملجأ يومئذ ، يعني حرزاً يحرزكم من العذاب وما لكم من نكير [ آية : ٤٧ ] من العذاب . |
﴿ ٤٧ ﴾