٤٨الشورى : ٤٨ فإن أعرضوا فما . . . . . فإن أعرضوا عن الهدى فما أرسلناك عليهم حفيظا ، يعني رقيباً إن عليك إلا البالغ يا محمد وإنا إذا أذقنا الإنسان ، يقول : إذا مسسنا ، وفي قراءة ابن مسعود : وإنا إذا أذقنا الناس منه رحمة فرحوا بها ، يعني المطر منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة ، يعني كفار مكة ، يعني قحط في المطر بما قدمت أيديهم من الكفر فإن الإنسن كفورٌ [ آية : ٤٨ ] ، فيها تقديم ، لنعم ربه في كشف الضر عنه ، يعني الجوع وقحط المطر ، نظيرها في الروم . |
﴿ ٤٨ ﴾