١٧

الزخرف : ١٧ وإذا بشر أحدهم . . . . .

ثم أخبر عنهم في التقديم ، فقال : وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ، يعني

شبهاً ، والمثل زعموا أن الملائكة بنات اللّه تعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى [ النحل :

٥٨ ] ظل وجهه مسودا ، يعني متغيراً وهو كظيم [ آية : ١٧ ] ، يعني

مكروب .

﴿ ١٧