٢٥

الزخرف : ٢٥ فانتقمنا منهم فانظر . . . . .

ثم رجع إلى الأمم الخالية ، فيها تقديم ، ثم قال : فانتقمنا منهم بالعذاب فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [ آية : ٢٥ ] بالعذاب ، يخوف كفار مكة بعذاب الأمم

الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمداً صلى اللّه عليه وسلم .

﴿ ٢٥