٢٦

الأحقاف : ٢٦ ولقد مكناهم فيما . . . . .

ثم خوف كفار مكة فقال : ولقد مكانهم يعني عاداً فيما إن مكانكم يا

أهل مكة فيه يعني في الذي أعطيناكم في الأرض من الخير والتمكن في الدنيا ،

يعني مكناكم في الأرض يا أهل مكة وجعلنا لهم في الخير والتمكين في الأرض

 سمعا وأبصارا وأفئدة يعني القلوب كما جعلنا لكم أهل مكة فما أغنى عنهم من

العذاب سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شئٍ يقول لم تغن عنهم ما جعلنا من

العذاب إذ كانوا يجحدون بآيات اللّه يعني عذاب اللّه ، تعالى وحاق بهم

يعني ووجب لهم سور العذاب ب ما كانوا به يعني العذاب يستهزءون [ آية :

٢٦ ] هذا مثل ضربه اللّه لقريش حين   إنه غير كائن .

﴿ ٢٦