٢٩

الأحقاف : ٢٩ وإذ صرفنا إليك . . . . .

قوله : وإذ صرفنا إليك يعني وجهنا إليك يا محمد نفراً من الجن يستمعون

القرءان فقرأ من الجن تسعة نفر من أشراف الجن وساداتهم من أهل اليمن من قرية

يقال لها :

نصيبين ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يبطن نخلة يقرأ القرآن في صلاة الفجر فلما حضروه فلما حضروا النبي صلى اللّه عليه وسلم  قالوا قال بعضهم لبعض : أنصتوا للقرآن ،

وكادوا ، أن يرتكبوه من الحرص ، فذلك

قوله : كادوا يكونون عليه لبدا [ الجن :

٩ ] فلما قضى يقول فلما فرغ النبي صلى اللّه عليه وسلم من صلاته ولوا يعني انصرفوا إلى قومهم يعني الجن منذرين [ آية : ٢٩ ] ، يعني مؤمنين .

﴿ ٢٩