٢٤

النجم : ٢٤ أم للإنسان ما . . . . .

 أم للإنسان ما تمنى [ آية : ٢٤ ] بأن

الملائكة تشفع لهم ، وذلك

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قرأ سورة النجم ، والليل إذا يغشى ، أعلنهما

بمكة ، فلما بلغ أفرأيتم اللات والعزى ومناة نعس فألقى الشيطان على لسانه تلك

الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا عندها الشفاعة ترتجي ، يعني الملائكة ففرح كفار

مكة ورجوا أن يكون للملائكة شفاعة ، فلما بلغ آخرها سجد ، وسجد المؤمنون تصديقاً

للّه تعالى وسجد كفار مكة عند ذكر الآلهة غير أن الوليد بن المغيرة ، وكان شيخاً كبيراً ،

فرفع التراب إلى جبهته فسجد عليه ، فقال : يحيا كما تحيا أم أيمن وصواحبتها ، وكانت أم

أيمن خادم النبي صلى اللّه عليه وسلم و أيمن خادم النبي صلى اللّه عليه وسلم قتل يوم خيبر .

وقال في الأنعام : ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه [ الأنعام : ١٢ ] ، لا

شك فيه ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى [ النجم :

٣١ ] ، فلما رجوا أن للملائكة شفاعة ، أنزل اللّه تعالى :

﴿ ٢٤