٣١

النجم : ٣١ وللّه ما في . . . . .

فقال : وللّه ما في السموات وما في الأرض ليجزى الذين أسئوا بما عملوا في الآخرة

 الذين أسئوا بما عملوا من الشرك في الدنيا ، أنه قال في الأنعام ، والنساء :

 ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه [ الأنعام : ١٢ ، النساء : ٨٧ ] يعني لا شك

في البعث أنه كائن ليجزى الذين أسئوا بما عملوا من الشرك في الدنيا ويجزي الذين أحسنوا التوحيد في الدنيا بالحسنى [ ٣١ ] وهي الجنة ، ثم نعت المتقين .

﴿ ٣١