٤٦الرحمن : ٤٦ ولمن خاف مقام . . . . . قوله تعالى : ولمن خاف مقام ربه يوم القيامة في الآخرة جنتان [ آية : ٤٦ ] يعني جنة عدن ، وجنة النعيم ، وهما للصديقين ، والشهداء ، والمقربين ، والسابقين ، وهو الرجل يهم بالمعصية ، فيذكر مقامه بين يدي اللّه عز وجل ، فيخاف فيتركها ، فله جنتان . حدثنا عبد اللّه ، قال : حدثني أبي ، قال : قال أبو صالح ، عن مقاتل ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : ′ هل تدرون ما الجنتان ′ ؟ قالوا ′ اللّه ورسوله أعلم ، قال : ′ هما بستانان في ريض الجنة كل واحد منهما مسير خمس مائة عام ، في وسط كل بستان دار في دار من نور على نور ، ليس منهما بستان إلا يعتز بنعمة وخضرة قرارها ثابت ، وفرعها ثابت وشجرها نابت . |
﴿ ٤٦ ﴾